﴿ وَالَّذِينَ تَبَوَّءُوا الدَّارَ وَالْإِيمَانَ مِنْ قَبْلِهِمْ يُحِبُّونَ مَنْ هَاجَرَ إِلَيْهِمْ وَلَا يَجِدُونَ فِي صُدُورِهِمْ حَاجَةً مِمَّا أُوتُوا وَيُؤْثِرُونَ عَلَىٰ أَنْفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ ۚ وَمَنْ يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُولَٰئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ ﴾
سورة الحشر — الآية ٩
"
سئل أبو الحسن البوشنجي عن الفتوَّة -أي: الرجولة التي يتفاخر بها بعض الناس-؟ فقال: الفتوَّة عندي في آية من كتاب الله، وخبر عن النبيِّ صلى الله عليه وسلم، فالآية قوله تعالى: (يُحِبُّونَ مَنْ هَاجَرَ إِلَيْهِمْ وَلَا يَجِدُونَ فِي صُدُورِهِمْ حَاجَةً مِمَّا أُوتُوا وَيُؤْثِرُونَ عَلَى أَنْفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ)، والخبر: «لا يؤمن العبدُ حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه»، فمن اجتمعتا فيه، فله الفتوَّة.
المصدر: موقع تدارس القرآن الكريم