﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّ مِنْ أَزْوَاجِكُمْ وَأَوْلَادِكُمْ عَدُوًّا لَكُمْ فَاحْذَرُوهُمْ ۚ وَإِنْ تَعْفُوا وَتَصْفَحُوا وَتَغْفِرُوا فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ

سورة التغابن — الآية ١٤


"
(عَدُوًّا لَّكُمْ فَاحْذَرُوهُمْ) ليس المراد من هذه العداوة ما يفهمه كثير من الناس: أنها عداوة البغضاء والمحادة، بل إنما هي عداوة المحبة الصادة للآباء عن الهجرة، والجهاد، والتعلم، والصدقة، وغير ذلك من أمور البر وأعمال الخير.
ا

ابن قيم الجوزية (ابن القيم)

وقفات مع سور وآيات

وقفات تدبُّرية مشابهة