﴿ قُلْ هُوَ الرَّحْمَٰنُ آمَنَّا بِهِ وَعَلَيْهِ تَوَكَّلْنَا ۖ فَسَتَعْلَمُونَ مَنْ هُوَ فِي ضَلَالٍ مُبِينٍ

سورة الملك — الآية ٢٩


"
لما كانت الأعمال - وجودها وكمالها- متوقفة على التوكل؛ خص الله التوكل من بين سائر الأعمال، وإلا فهو داخل في الإيمان، ومن جملة لوازمه.
ت

تفسير السعدي

وقفات مع سور وآيات

وقفات تدبُّرية مشابهة