﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ ۖ فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ إِنْ كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ۚ ذَٰلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلًا ﴾
سورة النساء — الآية ٥٩
"
لم يقع الإنكار على أهل الإسلام إن هم اختلفوا؛ فالخلاف طبيعة بشرية ولكن الله تعالى أرشدهم للعلاج الناجح الناجع:(فإن تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللّهِ وَالرَّسُولِ) وجعل في ذلك الخير وحسن العاقبة: (ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلاً).
المصدر: موقع تدارس القرآن الكريم