﴿ وَهُزِّي إِلَيْكِ بِجِذْعِ النَّخْلَةِ تُسَاقِطْ عَلَيْكِ رُطَبًا جَنِيًّا

سورة مريم — الآية ٢٥


"
كم مرة قرأت قصة مريم؟ تأمل في هذين الوجهين من أوجه كرامتها: - أمرت بهز الجذع وليس أعلاه، والجذع عادة لا يتحرك ولو هزه الرجل القوي. - أن الرطب إذا تساقط من علو –عادة- فإنه يفسد ويتفضخ؛ لكنه في شأنها بقي رطبًا جنيًا كأنه مخروف باليد.
م

محمد بن صالح ابن عثيمين

وقفات مع سور وآيات

وقفات تدبُّرية مشابهة