﴿ وَهُزِّي إِلَيْكِ بِجِذْعِ النَّخْلَةِ تُسَاقِطْ عَلَيْكِ رُطَبًا جَنِيًّا ﴾
سورة مريم — الآية ٢٥
"
كم مرة قرأت قصة مريم؟ تأمل في هذين الوجهين من أوجه كرامتها: - أمرت بهز الجذع وليس أعلاه، والجذع عادة لا يتحرك ولو هزه الرجل القوي. - أن الرطب إذا تساقط من علو –عادة- فإنه يفسد ويتفضخ؛ لكنه في شأنها بقي رطبًا جنيًا كأنه مخروف باليد.
المصدر: موقع تدارس القرآن الكريم