﴿ أَوَمَنْ كَانَ مَيْتًا فَأَحْيَيْنَاهُ وَجَعَلْنَا لَهُ نُورًا يَمْشِي بِهِ فِي النَّاسِ كَمَنْ مَثَلُهُ فِي الظُّلُمَاتِ لَيْسَ بِخَارِجٍ مِنْهَا ۚ كَذَٰلِكَ زُيِّنَ لِلْكَافِرِينَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ ﴾
سورة الأنعام — الآية ١٢٢
"
(أَوَ مَن كَانَ مَيْتًا فَأَحْيَيْنَاهُ وَجَعَلْنَا لَهُ نُورًا) قيمة النور ومكانته لا يختلف عليه أحد، فكيف إذا انتشر وعم! (نُورًا يَمْشِي بِهِ فِي النَّاسِ) فما أحوج أمتنا لمشاعل النور، وقناديل الضياء!
المصدر: موقع تدارس القرآن الكريم