﴿ هُوَ الَّذِي بَعَثَ فِي الْأُمِّيِّينَ رَسُولًا مِنْهُمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَإِنْ كَانُوا مِنْ قَبْلُ لَفِي ضَلَالٍ مُبِينٍ

سورة الجمعة — الآية ٢


"
ابتدئ بالتلاوة في قوله تعالى: (يَتْلُو عَلَيْهِمْ آَيَاتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ)؛ لأن أول تبليغ الدعوة بإبلاغ الوحي، وثَنَّى بالتزكية؛ لأن ابتداء الدعوة بالتطهير من الرجس المعنوي وهو الشرك وما يعْلق به من مساوئ الأعمال والطباع.
ا

ابن عاشور

وقفات مع سور وآيات

وقفات تدبُّرية مشابهة