﴿ مَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَكُونَ لَهُ أَسْرَىٰ حَتَّىٰ يُثْخِنَ فِي الْأَرْضِ ۚ تُرِيدُونَ عَرَضَ الدُّنْيَا وَاللَّهُ يُرِيدُ الْآخِرَةَ ۗ وَاللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ

سورة الأنفال — الآية ٦٧


"
تدبر الأية 67 للشيخ عبدالرحمن المحمود
ع

عبدالرحمن المحمود

وقفات مع سور وآيات

وقفات تدبُّرية مشابهة