﴿ وَخُذْ بِيَدِكَ ضِغْثًا فَاضْرِبْ بِهِ وَلَا تَحْنَثْ ۗ إِنَّا وَجَدْنَاهُ صَابِرًا ۚ نِعْمَ الْعَبْدُ ۖ إِنَّهُ أَوَّابٌ

سورة ص — الآية ٤٤


"
نِعمَ عكسها بئس .. قال الله "إنا وجدناه صابرا نعم العبد" ومفهوم ذلك من لم يصبر بئس العبد.. فقس حالك عند الابتلاء من أيهما؟
م

محاسن التاويل

وقفات مع سور وآيات

وقفات تدبُّرية مشابهة