﴿ قَالَ إِنِّي عَبْدُ اللَّهِ آتَانِيَ الْكِتَابَ وَجَعَلَنِي نَبِيًّا ﴾
سورة مريم — الآية ٣٠
﴿ إِنَّ الَّذِينَ جَاءُوا بِالْإِفْكِ عُصْبَةٌ مِنْكُمْ ۚ لَا تَحْسَبُوهُ شَرًّا لَكُمْ ۖ بَلْ هُوَ خَيْرٌ لَكُمْ ۚ لِكُلِّ امْرِئٍ مِنْهُمْ مَا اكْتَسَبَ مِنَ الْإِثْمِ ۚ وَالَّذِي تَوَلَّىٰ كِبْرَهُ مِنْهُمْ لَهُ عَذَابٌ عَظِيمٌ ﴾
سورة النور — الآية ١١
{قال إني عبد الله} {إن الذين جاءوا بالإفك} أنطق ﷲ رضيعا من أجل عِرض امرأة وأنزل ﷲ آيات تتلى إلى يوم القيامة من أجل عِرض امرأة . أيها الخائضون في الأعراض إن شأنها عند ﷲ عظيم .
المصدر: موقع تدارس القرآن الكريم