﴿ وَيُسَبِّحُ الرَّعْدُ بِحَمْدِهِ وَالْمَلَائِكَةُ مِنْ خِيفَتِهِ وَيُرْسِلُ الصَّوَاعِقَ فَيُصِيبُ بِهَا مَنْ يَشَاءُ وَهُمْ يُجَادِلُونَ فِي اللَّهِ وَهُوَ شَدِيدُ الْمِحَالِ

سورة الرعد — الآية ١٣


"
من أعجب المعلومات التي زودنا بها القرآن أنا نعيش في عالم يعجّ بالتسبيح : "ويسبح الرعد بحمده" "وسخرنا مع داود الجبال يسبحن والطير" "تسبح له السماوات والأرض ومن فيهن، وإن من شيءٍ إلا يسبح بحمده ولكن لا تفقهون تسبيحهم" سبحانك يارب~كم فاتتنا من لحظات العمر عبثًا دون استثمارها بالتسبيح!
م

من لطائف قرآنية

وقفات مع سور وآيات

وقفات تدبُّرية مشابهة