﴿ وَعَلَى الثَّلَاثَةِ الَّذِينَ خُلِّفُوا حَتَّىٰ إِذَا ضَاقَتْ عَلَيْهِمُ الْأَرْضُ بِمَا رَحُبَتْ وَضَاقَتْ عَلَيْهِمْ أَنْفُسُهُمْ وَظَنُّوا أَنْ لَا مَلْجَأَ مِنَ اللَّهِ إِلَّا إِلَيْهِ ثُمَّ تَابَ عَلَيْهِمْ لِيَتُوبُوا ۚ إِنَّ اللَّهَ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ

سورة التوبة — الآية ١١٨


"
#قرأ_الإمام (وعلى الثلاثة الذين خُلّفُوا) أي أُخرت وأرجأت توبتهم عن غيرهم وذلك في غزوة تبوك ، وليس بمعنى هم تخلفوا ونزلت براءتهم في الثلث الأخير من الليل وبشرهم الرسول عليه الصلاة والسلام بعد صلاة الفجر
م

من لطائف قرآنية

وقفات مع سور وآيات

وقفات تدبُّرية مشابهة