﴿ قُلِ اللَّهُمَّ مَالِكَ الْمُلْكِ تُؤْتِي الْمُلْكَ مَنْ تَشَاءُ وَتَنْزِعُ الْمُلْكَ مِمَّنْ تَشَاءُ وَتُعِزُّ مَنْ تَشَاءُ وَتُذِلُّ مَنْ تَشَاءُ ۖ بِيَدِكَ الْخَيْرُ ۖ إِنَّكَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ

سورة آل عمران — الآية ٢٦


"
( قل اللهم مالك الملك تؤتي الملك من تشاء وتنزع الملك ممن تشاء وتعز من تشاء وتذل من تشاء بيدك الخير إنك على كل شيء قدير ) فرَّق جل جلاله بين الملك والعز ليُعلم أن العز لا يلزمه منصب، ولا المناصب تجلب العز، إنما العز يستجلب بطاعة الله.
ع

عبدالمحسن المطيري

وقفات مع سور وآيات

وقفات تدبُّرية مشابهة