﴿ لَعَلَّكَ بَاخِعٌ نَفْسَكَ أَلَّا يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ ﴾
سورة الشعراء — الآية ٣
"
من عرف الله وفهم دينه علم أن من الرقي الإيماني حزنك على تلك النفوس التي أتيحت لها فرصة النجاة ثم فشلت! . لذلك كان حبيبنا محمد ﷺ أكمل الخلق إيمانا حين وصفه الله ﴿لعلك باخع نفسك ألا يكونوا مؤمنين﴾ . أي قاتل نفسك من الهم والحزن على من لم يؤمن. . إنه شعور الأنبياء
المصدر: موقع تدارس القرآن الكريم