﴿ وَدَخَلَ مَعَهُ السِّجْنَ فَتَيَانِ ۖ قَالَ أَحَدُهُمَا إِنِّي أَرَانِي أَعْصِرُ خَمْرًا ۖ وَقَالَ الْآخَرُ إِنِّي أَرَانِي أَحْمِلُ فَوْقَ رَأْسِي خُبْزًا تَأْكُلُ الطَّيْرُ مِنْهُ ۖ نَبِّئْنَا بِتَأْوِيلِهِ ۖ إِنَّا نَرَاكَ مِنَ الْمُحْسِنِينَ

سورة يوسف — الآية ٣٦


"
{إنا نراك من المحسنين} فإحسانه أنه كان يعود المرضى ويداويهم، ويعزي الحزانى فأرادوا وصفه بما رأوا من إحسانه في جميع أفعاله. [القرطبي]
م

محاسن التاويل

وقفات مع سور وآيات

وقفات تدبُّرية مشابهة