﴿ وَكَذَٰلِكَ أَعْثَرْنَا عَلَيْهِمْ لِيَعْلَمُوا أَنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ وَأَنَّ السَّاعَةَ لَا رَيْبَ فِيهَا إِذْ يَتَنَازَعُونَ بَيْنَهُمْ أَمْرَهُمْ ۖ فَقَالُوا ابْنُوا عَلَيْهِمْ بُنْيَانًا ۖ رَبُّهُمْ أَعْلَمُ بِهِمْ ۚ قَالَ الَّذِينَ غَلَبُوا عَلَىٰ أَمْرِهِمْ لَنَتَّخِذَنَّ عَلَيْهِمْ مَسْجِدًا

سورة الكهف — الآية ٢١


"
في قصة أصحاب الكهف تكرر رد العلم إلى الله: (قَالُوا رَبُّكُمْ أَعْلَمُ بِمَا)، (رَبُّهُمْ أَعْلَمُ بِهِمْ) ، (قُلْ رَبِّي أَعْلَمُ بِعِدَّتِهِمْ مَا يَعْلَمُهُمْ) ، (قُلِ اللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا لَبِثُوا)؛ لأن العبرة هو العلم بثباتهم وتبرؤهم مما عليه قومهم، وأما غيره فالجهل به لا يضر.
م

محمد بن عبدالعزيز الخضيري

وقفات مع سور وآيات

وقفات تدبُّرية مشابهة