﴿ قَالَ يَا قَوْمِ أَرَأَيْتُمْ إِنْ كُنْتُ عَلَىٰ بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّي وَرَزَقَنِي مِنْهُ رِزْقًا حَسَنًا ۚ وَمَا أُرِيدُ أَنْ أُخَالِفَكُمْ إِلَىٰ مَا أَنْهَاكُمْ عَنْهُ ۚ إِنْ أُرِيدُ إِلَّا الْإِصْلَاحَ مَا اسْتَطَعْتُ ۚ وَمَا تَوْفِيقِي إِلَّا بِاللَّهِ ۚ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ أُنِيبُ

سورة هود — الآية ٨٨


"
{عليه توكلت وإليه أنيب} والإنابة الرجوع والمراد بها هنا: الكناية عن ترك الاعتماد على الغير، ويجب أن يفرد العبد ربه بكليهما. [ابن عاشور]
م

محاسن التاويل

وقفات مع سور وآيات

وقفات تدبُّرية مشابهة