﴿ يَسْأَلُكَ أَهْلُ الْكِتَابِ أَنْ تُنَزِّلَ عَلَيْهِمْ كِتَابًا مِنَ السَّمَاءِ ۚ فَقَدْ سَأَلُوا مُوسَىٰ أَكْبَرَ مِنْ ذَٰلِكَ فَقَالُوا أَرِنَا اللَّهَ جَهْرَةً فَأَخَذَتْهُمُ الصَّاعِقَةُ بِظُلْمِهِمْ ۚ ثُمَّ اتَّخَذُوا الْعِجْلَ مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَتْهُمُ الْبَيِّنَاتُ فَعَفَوْنَا عَنْ ذَٰلِكَ ۚ وَآتَيْنَا مُوسَىٰ سُلْطَانًا مُبِينًا

سورة النساء — الآية ١٥٣


"
حين نقرأ: {يسألك أهل الكتاب أن تنزل.} ونقارنها بآيات في آخر [الإسراء] {وقالوا لن نؤمن لك حتى.} ندرك أن طرق المعاندين واحدة [أ.د.عمر المقبل]
م

محاسن التاويل

وقفات مع سور وآيات

وقفات تدبُّرية مشابهة