﴿ وَأَمَّا الْجِدَارُ فَكَانَ لِغُلَامَيْنِ يَتِيمَيْنِ فِي الْمَدِينَةِ وَكَانَ تَحْتَهُ كَنْزٌ لَهُمَا وَكَانَ أَبُوهُمَا صَالِحًا فَأَرَادَ رَبُّكَ أَنْ يَبْلُغَا أَشُدَّهُمَا وَيَسْتَخْرِجَا كَنْزَهُمَا رَحْمَةً مِنْ رَبِّكَ ۚ وَمَا فَعَلْتُهُ عَنْ أَمْرِي ۚ ذَٰلِكَ تَأْوِيلُ مَا لَمْ تَسْطِعْ عَلَيْهِ صَبْرًا

سورة الكهف — الآية ٨٢


"
"فأراد ربك أن يبلغا" أسند الإرادة هنا إلى الله لأنها في أمر مغيب مستأنف "فأردت أن أعيبها" لأنهالفظة عيب فتأدب بأن لايستدها إلى الله
ا

ابن جزي الغرناطي

وقفات مع سور وآيات

وقفات تدبُّرية مشابهة