﴿ وَمَا تَكُونُ فِي شَأْنٍ وَمَا تَتْلُو مِنْهُ مِنْ قُرْآنٍ وَلَا تَعْمَلُونَ مِنْ عَمَلٍ إِلَّا كُنَّا عَلَيْكُمْ شُهُودًا إِذْ تُفِيضُونَ فِيهِ ۚ وَمَا يَعْزُبُ عَنْ رَبِّكَ مِنْ مِثْقَالِ ذَرَّةٍ فِي الْأَرْضِ وَلَا فِي السَّمَاءِ وَلَا أَصْغَرَ مِنْ ذَٰلِكَ وَلَا أَكْبَرَ إِلَّا فِي كِتَابٍ مُبِينٍ

سورة يونس — الآية ٦١


"
"وما تتلوا منه من قرآن وﻻ تعملون من عمل " . اﻻقتران بين تلاوة القرآن والعمل يدل على : أن تلاوة القرآن معينة على أداء اﻷعمال
ع

عقيل الشمري

وقفات مع سور وآيات

وقفات تدبُّرية مشابهة