﴿ أَنْزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَسَالَتْ أَوْدِيَةٌ بِقَدَرِهَا فَاحْتَمَلَ السَّيْلُ زَبَدًا رَابِيًا ۚ وَمِمَّا يُوقِدُونَ عَلَيْهِ فِي النَّارِ ابْتِغَاءَ حِلْيَةٍ أَوْ مَتَاعٍ زَبَدٌ مِثْلُهُ ۚ كَذَٰلِكَ يَضْرِبُ اللَّهُ الْحَقَّ وَالْبَاطِلَ ۚ فَأَمَّا الزَّبَدُ فَيَذْهَبُ جُفَاءً ۖ وَأَمَّا مَا يَنْفَعُ النَّاسَ فَيَمْكُثُ فِي الْأَرْضِ ۚ كَذَٰلِكَ يَضْرِبُ اللَّهُ الْأَمْثَالَ

سورة الرعد — الآية ١٧


"
"فأما الزبد فيذهب جفاء , وأما ما ينفع الناس فيمكث في الأرض " ذلك مثل الحق والباطل في الحياة، فالباطل يطفو ويعلو ويبدو رابيا ولكنه بعد زبد أو خبث, ما يلبث أن يذهب جفاء مطروحا لا حقيقة ولا تماسك فيه . والحق يظل هادئا ساكنا وربما يحسبه بعضهم قد انزوى أو ضاع ولكنه هو الباقي في الأرض.
ف

فوائد القرآن

وقفات مع سور وآيات

وقفات تدبُّرية مشابهة