﴿ أَوَلَمْ يَرَوْا إِلَىٰ مَا خَلَقَ اللَّهُ مِنْ شَيْءٍ يَتَفَيَّأُ ظِلَالُهُ عَنِ الْيَمِينِ وَالشَّمَائِلِ سُجَّدًا لِلَّهِ وَهُمْ دَاخِرُونَ

سورة النحل — الآية ٤٨


"
{ يتفيّؤا ظلٰله عن اليمين والشمائل} أفرد اليمين وجمع الشمائل ؟ جوابه والله أعلم : أن الآية نزلت بمكة والظل فيها جهة اليمين وهو يمين الكعبة مدته قليلة والظل إلى جهة الشام تطول مدته وتكثر مساحته فناسب إفراد اليمين لقلة مسافته ومدته ، وجمع الشمائل لطول مدته ومسافته .
ك

كتاب كشف المعاني / لابن جماعة

وقفات مع سور وآيات

وقفات تدبُّرية مشابهة