﴿ مَا أَنْزَلْنَا عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لِتَشْقَىٰ

سورة طه — الآية ٢


"
{ ما أنزلنا عليك القرءان لتشقى } ما أروعه من استفتاح ، وما أبرعه من استهلال ؛ حيث تبين من خلاله أن القرآن وما فيه من أوامر ونواه وإرشادات وقصص وأحكام وأخبار إنما أنزل لمحض السعادة وهو من أعظم مقاصد هذه السورة
ا

ابو حمزة الكناني

وقفات مع سور وآيات

وقفات تدبُّرية مشابهة