﴿ يَهْدِي إِلَى الرُّشْدِ فَآمَنَّا بِهِ ۖ وَلَنْ نُشْرِكَ بِرَبِّنَا أَحَدًا

سورة الجن — الآية ٢


"
[ الرشد : اسم جامع لكل ما يرشد الناس إلى مصالح دينهم ودنياهم .. " فآمنا به ولن نشرك بربنا أحدا " فجمعوا بين الإيمان الذي يدخل فيه جميع أعمال الخير وبين التقوى المتضمنة لترك الشر ، وجعلوا السبب الداعي إلى الإيمان وتوابعه ماعلموه من إرشادات القران ]
ت

تفسير السعدي

وقفات مع سور وآيات

وقفات تدبُّرية مشابهة