﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا أَنْ تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَىٰ مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ

سورة الحجرات — الآية ٦


"
كثرت التفرقة بين الأقارب لوجود نوعيتين : • نوعية فيها مرض الكذب والنفاق • نوعية مغفلة تصدق وتبدأ بالانتقام " إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا " فلا تستعجل بتصديق أحد ولا بتكذيبه .. حتى الفاسق لا يرد خبره ولا نثبته إلا بعد التبين والتثبت .. * مع أنه فاسق إلا أن المولى عز وجل قال "فتبينوا" ولم يقل "فاحكموا" أو "انشروا"
ا

ابو حمزة الكناني

وقفات مع سور وآيات

وقفات تدبُّرية مشابهة