﴿ ۞ إِنَّ اللَّهَ اشْتَرَىٰ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنْفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ بِأَنَّ لَهُمُ الْجَنَّةَ ۚ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَيَقْتُلُونَ وَيُقْتَلُونَ ۖ وَعْدًا عَلَيْهِ حَقًّا فِي التَّوْرَاةِ وَالْإِنْجِيلِ وَالْقُرْآنِ ۚ وَمَنْ أَوْفَىٰ بِعَهْدِهِ مِنَ اللَّهِ ۚ فَاسْتَبْشِرُوا بِبَيْعِكُمُ الَّذِي بَايَعْتُمْ بِهِ ۚ وَذَٰلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ ﴾
سورة التوبة — الآية ١١١
(فيَقتُلون ويُقتَلون) قرأ بعض القراء السبعة (فيُقتَلون ويَقتلون) ونستنبط من هذه الآية/ جواز التضحيات بالأنفس في ميادين جهاد الكفار ؛ عند التحام الصفين وحين يجود الإنسان بنفسه ليجعلها وسيلة فتك بأعداء الله.. وليكن ذلك من إعجاز القراءة
المصدر: موقع تدارس القرآن الكريم