﴿ مَا جَعَلَ اللَّهُ لِرَجُلٍ مِنْ قَلْبَيْنِ فِي جَوْفِهِ ۚ وَمَا جَعَلَ أَزْوَاجَكُمُ اللَّائِي تُظَاهِرُونَ مِنْهُنَّ أُمَّهَاتِكُمْ ۚ وَمَا جَعَلَ أَدْعِيَاءَكُمْ أَبْنَاءَكُمْ ۚ ذَٰلِكُمْ قَوْلُكُمْ بِأَفْوَاهِكُمْ ۖ وَاللَّهُ يَقُولُ الْحَقَّ وَهُوَ يَهْدِي السَّبِيلَ

سورة الأحزاب — الآية ٤


"
"ذلكم قولكم بأفواهكم" من أبدع الأساليب القرآنية في الرد على مفتريات الأقوال تقرير أصحابها بأن برهانكم إنما هو مجرد التفوُّه!
ت

تدبر

وقفات مع سور وآيات

وقفات تدبُّرية مشابهة