﴿ وَبَشِّرِ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ ۖ كُلَّمَا رُزِقُوا مِنْهَا مِنْ ثَمَرَةٍ رِزْقًا ۙ قَالُوا هَٰذَا الَّذِي رُزِقْنَا مِنْ قَبْلُ ۖ وَأُتُوا بِهِ مُتَشَابِهًا ۖ وَلَهُمْ فِيهَا أَزْوَاجٌ مُطَهَّرَةٌ ۖ وَهُمْ فِيهَا خَالِدُونَ

سورة البقرة — الآية ٢٥


"
(كُلَّمَا رُزِقُوا مِنْهَا مِن ثَمَرَةٍ رِّزْقًا ) ذُكِرت أسماء الفاكهة في القرآن ،لأن المؤمنين اعتادوا عليها في الدنيا، كما لو كان في بلد الرجل فاكهة معينة مثل " المانجو" فسافر إلى بلدٍ آخر فوجد فيها "المانجو" فإنه سيأكل منها، لأنه يعرفها ولا يأكل غيرها من فاكهة البلد لأنه لا يعرفها ولم يجربها من قبل ،فذكر أسماء الفاكهة هو للإيلاف والاستئناس .
م

محمد متولي الشعراوي

وقفات مع سور وآيات

وقفات تدبُّرية مشابهة