﴿ وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ وَقَفَّيْنَا مِنْ بَعْدِهِ بِالرُّسُلِ ۖ وَآتَيْنَا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ الْبَيِّنَاتِ وَأَيَّدْنَاهُ بِرُوحِ الْقُدُسِ ۗ أَفَكُلَّمَا جَاءَكُمْ رَسُولٌ بِمَا لَا تَهْوَىٰ أَنْفُسُكُمُ اسْتَكْبَرْتُمْ فَفَرِيقًا كَذَّبْتُمْ وَفَرِيقًا تَقْتُلُونَ ﴾
سورة البقرة — الآية ٨٧
"
(وَآتَيْنَا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ الْبَيِّنَاتِ ) لما طغت الماديات على بني إسرائيل ، كان لا بد من نبي تكون كل شئونه غيبية ، فجاء عيسى الذي كانت ولادته بشيء غيبي ،ورفعه بشيء غيبي، لا دخل للمادة فيها، فنقلهم بهذه الأشياء الغيبية، من الماديات إلى الروحانيات .(في المطبوع 1/445)
المصدر: موقع تدارس القرآن الكريم