﴿ وَلَمَّا جَاءَهُمْ كِتَابٌ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ مُصَدِّقٌ لِمَا مَعَهُمْ وَكَانُوا مِنْ قَبْلُ يَسْتَفْتِحُونَ عَلَى الَّذِينَ كَفَرُوا فَلَمَّا جَاءَهُمْ مَا عَرَفُوا كَفَرُوا بِهِ ۚ فَلَعْنَةُ اللَّهِ عَلَى الْكَافِرِينَ

سورة البقرة — الآية ٨٩


"
(مَعَهُمْ وَكَانُوا مِن قَبْلُ يَسْتَفْتِحُونَ عَلَى الَّذِينَ ) من أسباب إيمان أهل المدينة بالنبي صلى الله عليه وسلم بعد أن كذب به أهل مكة وأهل الطائف ، ما كانوا يسمعونه من اليهود عن النبي الجديد ،فآمنوا به وذهبوا إلى مكة يقابلونه، ثم نشروا دعوته في المدينة قبل قدومه، والله عز وجل استخدم عناد أهل الكتاب في نشر دعوته وإيمان الناس به . (في المطبوع 1/455)
م

محمد متولي الشعراوي

وقفات مع سور وآيات

وقفات تدبُّرية مشابهة