﴿ ۞ وَعِنْدَهُ مَفَاتِحُ الْغَيْبِ لَا يَعْلَمُهَا إِلَّا هُوَ ۚ وَيَعْلَمُ مَا فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ ۚ وَمَا تَسْقُطُ مِنْ وَرَقَةٍ إِلَّا يَعْلَمُهَا وَلَا حَبَّةٍ فِي ظُلُمَاتِ الْأَرْضِ وَلَا رَطْبٍ وَلَا يَابِسٍ إِلَّا فِي كِتَابٍ مُبِينٍ

سورة الأنعام — الآية ٥٩


"
(وَمَا تَسْقُطُ مِن وَرَقَةٍ) عبر عز وجل عن سقوط الورقة، أي أنه يعلم بسقوطها ووقوعها على الأرض، بعد أن أدت مهمتها، فهو يعلم بها وهي تؤدي مهمتها . وإذا كان سبحانه يعلم بسقوط الورقة، التي ليس لها ثواب، ولا عليها عقاب، فمن باب أولى أن يعلم بمن عليه الثواب والعقاب وهو الإنسان .(في المطبوع 6/3671)
م

محمد متولي الشعراوي

وقفات مع سور وآيات

وقفات تدبُّرية مشابهة