﴿ إِنَّ الْإِنْسَانَ لَفِي خُسْرٍ

سورة العصر — الآية ٢


"
{ إن الإنسان لفي خسر} مهما كان عليه الإنسان من تطور مادي وتقدم حضاري فهو خاسر إلا من آمن وعمل صالحا - المقصد العام للسورة هو بيان حقيقة الخسارة والربح للإنسان وأسبابها .
م

محمد الربيعة

وقفات مع سور وآيات

وقفات تدبُّرية مشابهة