﴿ وَلَقَدْ هَمَّتْ بِهِ ۖ وَهَمَّ بِهَا لَوْلَا أَنْ رَأَىٰ بُرْهَانَ رَبِّهِ ۚ كَذَٰلِكَ لِنَصْرِفَ عَنْهُ السُّوءَ وَالْفَحْشَاءَ ۚ إِنَّهُ مِنْ عِبَادِنَا الْمُخْلَصِينَ

سورة يوسف — الآية ٢٤


"
(وَلَقَدْ هَمَّتْ بِهِ ۖ وَهَمَّ بِهَا لَوْلَا أَن رَّأَىٰ بُرْهَانَ رَبِّهِ) (وهم بها) هو لم يهم بها، وإنما هي كقولك (أزورك لولا أن فلاناً عندك)، فأنت لم تزره ،ويوسف عليه السلام لم يهم بها . وفائدة إيراد (لَوْلَا أَن رَّأَىٰ بُرْهَانَ رَبِّهِ) ليخبر أن امتناع يوسف عليه السلام عن المرأة لم يكن بسبب عجزه ،أو ضعفه عن النساء، وإنما بسبب خوفه من الله عز وجل وتدينه، فامتناعه إنما هو بسبب ديني إيماني، وليس سبباً طبيعياًّ، كالعجز، أو الضعف، أو نقص الرجولة .(في المطبوع 11/6911-6912)
م

محمد متولي الشعراوي

وقفات مع سور وآيات

وقفات تدبُّرية مشابهة