﴿ وَلَا تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ ۚ إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُولَٰئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْئُولًا

سورة الإسراء — الآية ٣٦


"
(السَّمْعَ وَالْبَصَرَ) في هذه الآية فقط جاء إفراد السمع، وفي بقية الآيات يأتي السمع مجموعاً، كما في قوله تعالى{وَجَعَلْنَا لَهُمْ سَمْعًا وَأَبْصَارًا وَأَفْئِدَةً فَمَا أَغْنَىٰ عَنْهُمْ سَمْعُهُمْ وَلَا أَبْصَارُهُمْ وَلَا أَفْئِدَتُهُم مِّن شَيْءٍ إِذْ كَانُوا يَجْحَدُونَ بِآيَاتِ اللَّـهِ وَحَاقَ بِهِم مَّا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ} ﴿٢٦﴾ سورة الأحقاف والسبب أن الكلام هنا عن المسئولية الفردية ، وكل إنسان مسئول عن سمعه هو، لا عن سمع غيره. (في المطبوع 14/8543)
م

محمد متولي الشعراوي

وقفات مع سور وآيات

وقفات تدبُّرية مشابهة