﴿ إِذْ نَادَىٰ رَبَّهُ نِدَاءً خَفِيًّا

سورة مريم — الآية ٣


"
({إِذْ نَادَىٰ رَبَّهُ نِدَاءً خَفِيًّا} كان خفياً لأن يعلم أن أسبابه الدنيوية لا تصلح للإنجاب، فهو كبير وامرأته عاقر، فلذلك كان دعاؤه خفياً، يأمل في شيء من الله ،يغلب هذه الأسباب .(في المطبوع 15/9023)
م

محمد متولي الشعراوي

وقفات مع سور وآيات

وقفات تدبُّرية مشابهة