﴿ فَاسْتَجَبْنَا لَهُ وَوَهَبْنَا لَهُ يَحْيَىٰ وَأَصْلَحْنَا لَهُ زَوْجَهُ ۚ إِنَّهُمْ كَانُوا يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَيَدْعُونَنَا رَغَبًا وَرَهَبًا ۖ وَكَانُوا لَنَا خَاشِعِينَ

سورة الأنبياء — الآية ٩٠


"
(كَانُوا يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ) ذكرهم الله بهذه الصفة، لأنهما كانا عقيمين، ويغلب على العقيم صفة البخل، لأنه لا يرى من يستحق من يعطيه أو ينفق عليه، فنبي الله زكريا وزوجه كانا بخلاف هذه الصفة .(في المطبوع 16/9633)
م

محمد متولي الشعراوي

وقفات مع سور وآيات

وقفات تدبُّرية مشابهة