﴿ وَدَخَلَ الْمَدِينَةَ عَلَىٰ حِينِ غَفْلَةٍ مِنْ أَهْلِهَا فَوَجَدَ فِيهَا رَجُلَيْنِ يَقْتَتِلَانِ هَٰذَا مِنْ شِيعَتِهِ وَهَٰذَا مِنْ عَدُوِّهِ ۖ فَاسْتَغَاثَهُ الَّذِي مِنْ شِيعَتِهِ عَلَى الَّذِي مِنْ عَدُوِّهِ فَوَكَزَهُ مُوسَىٰ فَقَضَىٰ عَلَيْهِ ۖ قَالَ هَٰذَا مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ ۖ إِنَّهُ عَدُوٌّ مُضِلٌّ مُبِينٌ ﴾
سورة القصص — الآية ١٥
"
(عَلَىٰ حِينِ غَفْلَةٍ مِّنْ أَهْلِهَا) وقت القيلولة، ولم يدخلها ليلاً ،ليتبين له الطريق، وكان ممنوعاً عليهم دخول مدن بني إسرائيل .(في المطبوع17/ 10897)
المصدر: موقع تدارس القرآن الكريم