﴿ ۞ شَرَعَ لَكُمْ مِنَ الدِّينِ مَا وَصَّىٰ بِهِ نُوحًا وَالَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ وَمَا وَصَّيْنَا بِهِ إِبْرَاهِيمَ وَمُوسَىٰ وَعِيسَىٰ ۖ أَنْ أَقِيمُوا الدِّينَ وَلَا تَتَفَرَّقُوا فِيهِ ۚ كَبُرَ عَلَى الْمُشْرِكِينَ مَا تَدْعُوهُمْ إِلَيْهِ ۚ اللَّهُ يَجْتَبِي إِلَيْهِ مَنْ يَشَاءُ وَيَهْدِي إِلَيْهِ مَنْ يُنِيبُ ﴾
سورة الشورى — الآية ١٣
"
(مَا وَصَّىٰ بِهِ نُوحًا وَالَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ) 1-بدأ بنوح عليه السلام، لأنه أول الرسل في عموميات الدين. 2- قال في وصية الأنبياء (ما وصينا) وفيما يخص النبي صلى الله عليه وسلم قال:(الذي أوحينا إليك) . ففي الأنبياء استخدم (ما) الموصولة . وفي النبي صلى الله عليه وسلم استخدم (الذي) وهي أم الموصولات ، والمعنى أن مع النبي صلى الله عليه وسلم أنواع الخير كله .(في المطبوع 22/13726)
المصدر: موقع تدارس القرآن الكريم