﴿ قُلْنَا اهْبِطُوا مِنْهَا جَمِيعًا ۖ فَإِمَّا يَأْتِيَنَّكُمْ مِنِّي هُدًى فَمَنْ تَبِعَ هُدَايَ فَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ

سورة البقرة — الآية ٣٨

﴿ فَأَزَلَّهُمَا الشَّيْطَانُ عَنْهَا فَأَخْرَجَهُمَا مِمَّا كَانَا فِيهِ ۖ وَقُلْنَا اهْبِطُوا بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ ۖ وَلَكُمْ فِي الْأَرْضِ مُسْتَقَرٌّ وَمَتَاعٌ إِلَىٰ حِينٍ

سورة البقرة — الآية ٣٦


"
تأملت في حياة الإنسان فوجدت أن أكثر مايقلقه ويزعجه بل ويمرضه هو الخوف من المستقبل حتى إن آدم عليه السلام أكل من الشجرة ليؤمن مستقبله بخلد ومكث لايبلى ‏ثم نظرت في القرآن فإذا أعظم قضية يخاطب بها النفس البشرية: ‏هي الأمن والأمان في المستقبل الدنيوي والأخروي(لاخوف عليهم ولاهم يحزنون)
و

وليد الحمدان

وقفات مع سور وآيات

وقفات تدبُّرية مشابهة