﴿ فَلَمَّا ذَهَبُوا بِهِ وَأَجْمَعُوا أَنْ يَجْعَلُوهُ فِي غَيَابَتِ الْجُبِّ ۚ وَأَوْحَيْنَا إِلَيْهِ لَتُنَبِّئَنَّهُمْ بِأَمْرِهِمْ هَٰذَا وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ ﴾
سورة يوسف — الآية ١٥
﴿ وَشَرَوْهُ بِثَمَنٍ بَخْسٍ دَرَاهِمَ مَعْدُودَةٍ وَكَانُوا فِيهِ مِنَ الزَّاهِدِينَ ﴾
سورة يوسف — الآية ٢٠
﴿ ثُمَّ بَدَا لَهُمْ مِنْ بَعْدِ مَا رَأَوُا الْآيَاتِ لَيَسْجُنُنَّهُ حَتَّىٰ حِينٍ ﴾
سورة يوسف — الآية ٣٥
عجيب لطف الله أُلقي يوسف ﷺ في البئر ؛ وهو مظنة الهلاك . وبِيع عبدًا ؛ وهو مظنة البقاء في العبودية والرق . وسُجن ؛ وهو مظنة البقاء في السجن إلى الموت لمكانة امرأة العزيز عند زوجها . كل ما سبق كان سُلَّمًا للمجد والتمكين ! ولو نجا من بعضها لم ينجُ من جميعها ؛ ولكنه لطف اللطيف
المصدر: موقع تدارس القرآن الكريم