﴿ قَالَ رَبِّ إِنِّي وَهَنَ الْعَظْمُ مِنِّي وَاشْتَعَلَ الرَّأْسُ شَيْبًا وَلَمْ أَكُنْ بِدُعَائِكَ رَبِّ شَقِيًّا ﴾
سورة مريم — الآية ٤
﴿ وَبَرًّا بِوَالِدَتِي وَلَمْ يَجْعَلْنِي جَبَّارًا شَقِيًّا ﴾
سورة مريم — الآية ٣٢
﴿ وَأَعْتَزِلُكُمْ وَمَا تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ وَأَدْعُو رَبِّي عَسَىٰ أَلَّا أَكُونَ بِدُعَاءِ رَبِّي شَقِيًّا ﴾
سورة مريم — الآية ٤٨
﴿ مَا أَنْزَلْنَا عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لِتَشْقَىٰ ﴾
سورة طه — الآية ٢
الشقاء لا يجتمع بثلاث : * لا يجتمع الشقاء مع الدعاء(ولم أكن بدعائك رب شقيا--وادعوا ربي عسى أن لا أكون بدعاء ربي شقياً ). * ولا يجتمع الشقاء مع القرآن .( طه ما أنزلنا عليك القرآن لتشقى) * ولا يجتمع الشقاء والبِر (وبراً بوالدتي ولم يجعلني جباراً شقيا )
المصدر: موقع تدارس القرآن الكريم