﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَآمِنُوا بِرَسُولِهِ يُؤْتِكُمْ كِفْلَيْنِ مِنْ رَحْمَتِهِ وَيَجْعَلْ لَكُمْ نُورًا تَمْشُونَ بِهِ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ۚ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ ﴾
سورة الحديد — الآية ٢٨
"
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَآمِنُوا بِرَسُولِهِ يُؤْتِكُمْ كِفْلَيْنِ مِنْ رَحْمَتِهِ وَيَجْعَلْ لَكُمْ نُوراً تَمْشُونَ بِهِ وَيَغْفِرْ لَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ إضافة النور إلى الله لا تخلو أن تكون: صفته سبحانه: فليس كمثله شيء ولا يجوز تمثيلها بصورة ولا بغيرها ونور مخلوق: كنور الشمس والقمر، فهو يضاف إلى الله إضافة تشريف كبيت الله وناقة الله، وهو من إضافة المخلوق إلى الخالق، وهذا جائز والله تعالى أعلم وقل مثل ذلك على سائر ما يضاف إلى الله مثل رحمة الله فهناك رحمته التي هي صفته ورحمته المخلوقة التي جاء في الحديث أنه خلق مائة رحمة وهكذا
المصدر: موقع تدارس القرآن الكريم