﴿ فَأَوْحَيْنَا إِلَىٰ مُوسَىٰ أَنِ اضْرِبْ بِعَصَاكَ الْبَحْرَ ۖ فَانْفَلَقَ فَكَانَ كُلُّ فِرْقٍ كَالطَّوْدِ الْعَظِيمِ ﴾
سورة الشعراء — الآية ٦٣
﴿ وَهُزِّي إِلَيْكِ بِجِذْعِ النَّخْلَةِ تُسَاقِطْ عَلَيْكِ رُطَبًا جَنِيًّا ﴾
سورة مريم — الآية ٢٥
(أن اضرب بعصاك البحر فانفلق) (وهزي إليك بجذع النخلة) لا العصا تشق البحر ! ولا اليد المرتعشة تحرك الجذع ! ولكنه بذل السبب فالسكون أخو الموت .
المصدر: موقع تدارس القرآن الكريم