﴿ ۞ تُرْجِي مَنْ تَشَاءُ مِنْهُنَّ وَتُؤْوِي إِلَيْكَ مَنْ تَشَاءُ ۖ وَمَنِ ابْتَغَيْتَ مِمَّنْ عَزَلْتَ فَلَا جُنَاحَ عَلَيْكَ ۚ ذَٰلِكَ أَدْنَىٰ أَنْ تَقَرَّ أَعْيُنُهُنَّ وَلَا يَحْزَنَّ وَيَرْضَيْنَ بِمَا آتَيْتَهُنَّ كُلُّهُنَّ ۚ وَاللَّهُ يَعْلَمُ مَا فِي قُلُوبِكُمْ ۚ وَكَانَ اللَّهُ عَلِيمًا حَلِيمًا

سورة الأحزاب — الآية ٥١


"
فى العلاقات "ذلك أدنى أن تقر أعينهن ولا يحزن ويرضين بما أتيتهن كلهن" هل يوجد أرق وأرحم وأرأف من هذا التعامل مع الأنثى
أ

أمل الشيخ

وقفات مع سور وآيات

صورة توضيحية

وقفات تدبُّرية مشابهة