﴿ إِنَّمَا مَثَلُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا كَمَاءٍ أَنْزَلْنَاهُ مِنَ السَّمَاءِ فَاخْتَلَطَ بِهِ نَبَاتُ الْأَرْضِ مِمَّا يَأْكُلُ النَّاسُ وَالْأَنْعَامُ حَتَّىٰ إِذَا أَخَذَتِ الْأَرْضُ زُخْرُفَهَا وَازَّيَّنَتْ وَظَنَّ أَهْلُهَا أَنَّهُمْ قَادِرُونَ عَلَيْهَا أَتَاهَا أَمْرُنَا لَيْلًا أَوْ نَهَارًا فَجَعَلْنَاهَا حَصِيدًا كَأَنْ لَمْ تَغْنَ بِالْأَمْسِ ۚ كَذَٰلِكَ نُفَصِّلُ الْآيَاتِ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ

سورة يونس — الآية ٢٤


"
كيف يأمن مكر الله تعالى من إذا طاب له شيء من أمر دنياه اطمأن به فضﻻ عمن يستعمله في حرام؟! .. (حتى إذا أخذت اﻷرض زخرفها وازينت وظن أهلها أنهم قادرون عليها أتاها أمرنا ليﻻ أو نهارا فجعلناها حصيدا)
م

مجالس التدبر

وقفات مع سور وآيات

وقفات تدبُّرية مشابهة