﴿ وَلَقَدْ هَمَّتْ بِهِ ۖ وَهَمَّ بِهَا لَوْلَا أَنْ رَأَىٰ بُرْهَانَ رَبِّهِ ۚ كَذَٰلِكَ لِنَصْرِفَ عَنْهُ السُّوءَ وَالْفَحْشَاءَ ۚ إِنَّهُ مِنْ عِبَادِنَا الْمُخْلَصِينَ

سورة يوسف — الآية ٢٤


"
{ولقد همت به وهم بها لولا أن رأى برهان ربه} لا يوجد إنسان معصوم من الخواطر إنما الفارق في العصمة والتعقل بعد تلك الخاطرة.
م

مجالس التدبر

وقفات مع سور وآيات

وقفات تدبُّرية مشابهة