﴿ وَالَّذِينَ تَبَوَّءُوا الدَّارَ وَالْإِيمَانَ مِنْ قَبْلِهِمْ يُحِبُّونَ مَنْ هَاجَرَ إِلَيْهِمْ وَلَا يَجِدُونَ فِي صُدُورِهِمْ حَاجَةً مِمَّا أُوتُوا وَيُؤْثِرُونَ عَلَىٰ أَنْفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ ۚ وَمَنْ يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُولَٰئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ ﴾
سورة الحشر — الآية ٩
"
"يحبون من هاجر إليهم" مع أن المهاجرين فقراء حاجتهم للطعام والمأوى أشد من غيرها لكن نص على الحب لذاتهم لأن الحب والله أعلم أعظم حاجاتنا.
المصدر: موقع تدارس القرآن الكريم