﴿ أَنْزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَسَالَتْ أَوْدِيَةٌ بِقَدَرِهَا فَاحْتَمَلَ السَّيْلُ زَبَدًا رَابِيًا ۚ وَمِمَّا يُوقِدُونَ عَلَيْهِ فِي النَّارِ ابْتِغَاءَ حِلْيَةٍ أَوْ مَتَاعٍ زَبَدٌ مِثْلُهُ ۚ كَذَٰلِكَ يَضْرِبُ اللَّهُ الْحَقَّ وَالْبَاطِلَ ۚ فَأَمَّا الزَّبَدُ فَيَذْهَبُ جُفَاءً ۖ وَأَمَّا مَا يَنْفَعُ النَّاسَ فَيَمْكُثُ فِي الْأَرْضِ ۚ كَذَٰلِكَ يَضْرِبُ اللَّهُ الْأَمْثَالَ

سورة الرعد — الآية ١٧


"
(فأما الزبدُ فيذهبُ جُفَاءً ). تخيّلْ منشوراتِك بعد أربعينَ سنةً حينَ يأتي جيلٌ جديد ... هل هي زبدٌ يذهبُ جفاء ... أم يمكثُ في الأرض؟
ع

عبدالله بلقاسم

وقفات مع سور وآيات

صورة توضيحية

وقفات تدبُّرية مشابهة