﴿ فَإِذَا لَقِيتُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا فَضَرْبَ الرِّقَابِ حَتَّىٰ إِذَا أَثْخَنْتُمُوهُمْ فَشُدُّوا الْوَثَاقَ فَإِمَّا مَنًّا بَعْدُ وَإِمَّا فِدَاءً حَتَّىٰ تَضَعَ الْحَرْبُ أَوْزَارَهَا ۚ ذَٰلِكَ وَلَوْ يَشَاءُ اللَّهُ لَانْتَصَرَ مِنْهُمْ وَلَٰكِنْ لِيَبْلُوَ بَعْضَكُمْ بِبَعْضٍ ۗ وَالَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَلَنْ يُضِلَّ أَعْمَالَهُمْ

سورة محمد — الآية ٤


"
"لو يشاء الله لانتصر منهم" لو يشاء الله لانتصر للمؤمنين بغير قتال ولكن جعل عقوبه الكافر على أيديكم فشرع الجهاد ليختبركم بهم ولينصر بكم دينه
ت

تفسير السعدي

وقفات مع سور وآيات

وقفات تدبُّرية مشابهة