﴿ إِنَّ اللَّهَ يُدْخِلُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ ۖ وَالَّذِينَ كَفَرُوا يَتَمَتَّعُونَ وَيَأْكُلُونَ كَمَا تَأْكُلُ الْأَنْعَامُ وَالنَّارُ مَثْوًى لَهُمْ ﴾
سورة محمد — الآية ١٢
"
[ والنـار مثوى لهم ] لكل رحلة نهاية وكل نهاية هي أشبه بالحصاد فيا خسارة من كان نهاية حصاده برحلة الحياة النار فأي عقل كان يحمل ؟
المصدر: موقع تدارس القرآن الكريم